سكـن الليــل و الأمـانـي عــذاب وحـنينـي إلـى الحبيـــب عـــذاب

كلما داعـب الكــرى جفـن عينـي هزني الشـوق فالليالي غضـــــاب

يـا حبيبـي هواك أضنـى فــؤادي وســرى فـي لظـى دمـي حــراب

أضرم النـار فـي الحنـايا لهيبـًـا ودنـى فـي سنـا عمـري شهـــاب

وأنـا فـي ذرى الـغـــرام غــريـق سكــن الوهــم ناظــري ضبـــاب

جفـت فـي لفحـة الهجيـر ثــراها وشكت أرضها النوى والهضاب

نحن والشوق في الغرام ضحايا سـرق البعــد عمرنــا والغيـــاب

قدر نقضي السـنـيـن ســهــارى لـيـلـنــا غـربــة ونـار وعتـــاب

قــدر نشــق الصـعـاب ونمشــي فـي طريـق بـه الأســود تهــاب

كـيـف ألقــاك والـدروب شــراك وعلـى البـاب حـاجـب وحجـاب

بيننــا يا ضيـاء العيــون بحــور وقــفــار و حــاجــز وصـعــاب

ننشــد الوصـل قد يكـون قريبــًا هـل على العاشقين ثم حســـاب

ربـمــا نلتقـــي غـــدًا ونغنـــــي لحــن حـب عنــاؤه مستطــاب

وغــدًا تنبـت الريـاض زهــــورًا ويعـود الهـوى لنــا والشبــاب

كلــمــا طــال بعـدنــا زدت قربــا يجمع الحرف بيننا والخطــاب

رزان